الشيخ عباس القمي
352
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
صاحب المصنّفات والحواشي والشروح المعروفة ، منها : حاشيته على أوّل تفسير الكشّاف ، وعلى المطوّل ، وعلى شرح الكافية ، وشرح الشمسيّة ، وعلى شرح المطالع ، وغير ذلك . وله شرح على مواقف القاضي عضد الإيجي في علم أصول الكلام ، وهو كتاب مشهور . قال الشيخ البهائي رحمه الله في شرح الأربعين في الجفر والجامعة : قد تظافرت الأخبار بأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم أملاهما على أمير المؤمنين عليه السلام وأنّ فيهما علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . وأنّ الشيخ الكليني نقل عن الإمام الصادق عليه السلام أحاديث متكثّرة في أنّ ذينك الكتابين كانا عنده عليه السلام وأنّهما لا يزالان عند الأئمّة عليهم السلام يتوارثونهما واحداً بعد واحد . وقال المحقّق الشريف في شرح المواقف في مبحث تعلّق العلم الواحد بمعلومين : إنّ الجفر والجامعة كتابان لعليّ - كرّم اللَّه وجهه - وقد ذكر فيهما على طريق علم الحروف الحوادث الّتي تحدث إلى انقراض العالم ، وكان الأئمّة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بهما ، وفي كتاب قبول العهد الّذي كتبه عليّ بن موسى الرضا - رضي اللَّه عنهما - إلى المأمون : أنّك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرف آباؤك فقبلت منك عهدك ، إلّا أنّ الجفر والجامعة يدلّان على أنّه لا يتمّ . ولمشايخ المغاربة نصيب من علم الحروف ينتسبون فيها إلى أهل البيت ، ورأيت بالشام نظماً أشير فيه بالرموز إلى أحوال ملوك مصر ، وسمعت أنّه مستخرج من ذينك الكتابين ، إلى هنا كلام السيّد الشريف « 1 » انتهى . ولد المحقّق الشريف سنة 740 بجرجان ، ولمّا بلغ الرشد أخذ في تحصيل العلم والمعرفة ، فممّن أخذ منه وحضر مجلسه العالي مولانا قطب الدين الرازي إلى أن صار بيمن تربيته فائقاً على كلّ محقّق مرضيّ . وله الرواية عن جماعة منهم : العلّامة قطب الدين المذكور ، ويروي عنه جماعة منهم : ابنه السيّد محمّد ، وجلال الدين محمّد بن عبد العزيز الشافعي ، والشيخ منصور بن الحسن الكازروني ، والعلّامة أسعد بن محمّد الصديقي الكازروني . . . إلى غير ذلك . ومن نتائج أفكاره هذه الرباعيّة :
--> ( 1 ) الأربعون حديثاً : 299 و 300